روح الإسلام والإيمان
زائرنا الكريم نتمنى تسجيلك والإنضمام إلى أسرتنا بالضغط على تسجيل

وأنت عضونا الكريم تفضل بالدخول بالضغط على الدخول


روح الإسلام والإيمان طريق للتوبة ومعرفة طريق الرحمن قد نخطأ ونصيب ونسقط ونقف من جديد ونكرم ونهان ولكن باب القدوس مفتوح يقبل كل عاص تائب وكل كافر قد أسلم وكل من طرق بابه لن يخذل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تفرعون أبواب الجنة:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ندى الريحان
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 115
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد لله
السٌّمعَة : 0
نقاط : 4582
تاريخ التسجيل : 08/04/2009

مُساهمةموضوع: كيف تفرعون أبواب الجنة:   الخميس سبتمبر 10, 2009 3:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف تقرعون باب الجنة ؟



إلى أخوتى.. إلى من تستلهم في حياتهم من التقوى إطاراً ، ومن العلم قيمة ، ومن الصلاح عملاً ... أهـدي هذه الكلمات لكي يدافعوا عن إيمانهم بالتطبيق ، ويظهروا إسلامهم بالقدوة والعمل ، فتفوزا في الدنيا والآخرة ، وتكون لكم الحياة الطيبة . قال تعالى : [ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ].



أخوتى.. تعلمون يا أخوتاه أن منهاج الله منهاج عبادة ، وأن العبادة فيه ذات أسرار ، ومن أسرارها أنها مدد للروح وجلاء للقلب ، وأنها زاد الطريق . ولقد عرف الرعيل الأول من المسلمات هذه الحقيقة ، وأدركن طول السفر ، فتزودن له بخير الزاد .. ( التقوى )



قال تعالى : [ وتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى واتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ]، فالتقوى هي زاد الطريق إلى الله ، زاد القلوب والأرواح ، والتقوى حساسية في الضمير وخشية مستمرة وحذر دائم ، وما يدفع الهوى إلا التقوى ومخافة الله ومراقبته في السر والعلن .


والتقوى هى التي تهيئ القلب ليلتقي ويستجيب ، قال تعالى : [ الـم * ذَلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ].



والتقوى تجعل في القلب فرقاناً يكشف له الحق من الباطل ويبصره بطريق الحق ، قال تعالى : [ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ويُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ].



والتقوى الحقيقية يا أخوتاه هي تقوى القلوب لا تقوى الجوارح ، قال تعالى : [ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ ].
وقال -عز وجل- : [ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ ]. ولذلك يكون المسلم أحرص على إصلاح سره منها على إصلاح علانيته ، ونخشى الله ولا نخشى الناس .


هذه هي التقوى .. وهي غاية عالية وهدف أسمى ، هل أدلك على وسيلة من وسائل تلك الغاية ؟ إنه الصوم يا أخوتاه . قال تعالى : [ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ]، فالتقوى تستيقظ في القلوب وهي تؤدي عبادة الصوم طاعة لله وإيثاراً لرضاه .


فالصوم يجعل للتقوى القوامة على الجسد وحاجاته ، بل يجعل الجسد مطية للروح ، فيصفو الفكر ويرهف الحس وتشف النفْس . ولذلك فإن الصوم يا أخوتاه يخرج فرداً لا يقبل أن يبيع دينه ببطنه أو فرجه .. وكلما دُعي لعبادة الطواغيت ردد قول يوسف -عليه السلام- : [ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ ].



أخوتى: إن الصوم أسلوب عملي لتربية النفس وتهذيبها وتعبيدها لله رب العالمين ، وإمدادها بعون الله لتثبت في دربها الطويل وطريقها الوعر في مواجهة التحديات والمحن . وذلك لأن الصوم يربي الإرادة ، الإرادة التي تصمد للحرمان وتستعلي على الضرورات وتؤثر الطاعة .


فالصوم يربى إرادة ( الامتناع ) التي هي أصل الإرادة في الإنسان ، وقد كانت تجربة ( الإرادة ) التي خاضها آدم وحواء في الجنة هي تجربة إرادة ( الامتناع ) ، قال تعالى : [ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ].



وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكون إرادة الامتناع إرادة مطلقة فقال - صلى الله عليه وسلم : " ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عن شىء فاجتنبوه « ، فأوجب رسول الله الانتهاء عن المنهيِّ عنه مطلقاً ، بينما جعل الأمر بقدر الاستطاعة.



أخوتى : لقد أشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مقام الصائمين الذين استعلوا على أهوائهم وغرائزهم ولجموها بلجام التقوى ، فقال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب : منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه . قال : فيشفعان " .
وقال -صلى الله عليه وسلم- : » إن في الجنة باباً يقال له : الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد « . وبين -صلى الله عليه وسلم- أن الصوم يكون حجاباً بين صاحبه وبين النار ، فقال : » ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً " .



أخوتى : إن من الأشياء ما لا تدركه الكلمات ، وليس يكفي أن نقول : ( هذا حلو ) إذا لم نتذوق طعمه فمن ذاق عرف ، ومن هذه الأشياء طعم الطاعة لله بالصيام ! ! فجاهدوا أنفسكم بالصوم ، فإنه من أهم عوامل تزكية النفس وبلوغها درجة التقوى وقربها إلى باب
الجنة .

____________________________________________

____________________________________________

ما شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلخير ايمان
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 907
العمر : 23
العمل/الترفيه : student
السٌّمعَة : 10
نقاط : 5919
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف تفرعون أبواب الجنة:   الإثنين سبتمبر 21, 2009 6:48 pm


____________________________________________

____________________________________________

سبحان الله العظيم ، سبحان الله و بحمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بالطيب سامي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1073
العمر : 27
العمل/الترفيه : رياضيات فيزياء كيمياء
المزاج : جد في وقت الجد وتسلية في وقتها
السٌّمعَة : 16
نقاط : 167895
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف تفرعون أبواب الجنة:   الخميس أكتوبر 01, 2009 9:55 pm

شكرا لك أختي على كرح هذا الموضوع

جزاك الله خيرا وزاده في ميزان حسناتك

____________________________________________

____________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamiman.roo7.biz
 
كيف تفرعون أبواب الجنة:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الإسلام والإيمان :: مفاتيح الجنان-
انتقل الى: