روح الإسلام والإيمان
زائرنا الكريم نتمنى تسجيلك والإنضمام إلى أسرتنا بالضغط على تسجيل

وأنت عضونا الكريم تفضل بالدخول بالضغط على الدخول


روح الإسلام والإيمان طريق للتوبة ومعرفة طريق الرحمن قد نخطأ ونصيب ونسقط ونقف من جديد ونكرم ونهان ولكن باب القدوس مفتوح يقبل كل عاص تائب وكل كافر قد أسلم وكل من طرق بابه لن يخذل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحب الإسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بالطيب سامي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1073
العمر : 27
العمل/الترفيه : رياضيات فيزياء كيمياء
المزاج : جد في وقت الجد وتسلية في وقتها
السٌّمعَة : 16
نقاط : 167863
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: الحب الإسلامي   الخميس يونيو 25, 2009 1:38 am


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

فالحب كلمة يتنوع الناس في وصفها ، ويتفننون في التعبير عنها ، ويرسمون بأقوالهم وأفعالهم أجمل اللوحات على صفحات حياتهم عيشاً لمعناها .

والمسلم والمسلمة من أصدق الناس حياة لهذا المعنى ، {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ }سورة البقرة آية :165. ولا عجب من ذلك :

- فالمسلم عظيم الحب لله تعالى ، فهو يؤمن
بأن الله جل في علاه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ
البَصِيرُ }سورة الشورى آية :11 . فالله سبحانه كرَّم الإنسان على سائر
المخلوقات التي أحسن سبحانه خَلْقها ، {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا
تَفْضِيلاً } سورة الإسراء آية :70، وخلق الإنسان في أحسن تقويم {لَقَدْ
خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }سورة التين آية:4 ، وسخر
له مافي السماوات وما في الأرض {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ
لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ
نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةًَ }سورة لقمان آية :20 ، فما بالإنسان من
نعمة فمن الله {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ }سورة النحل آية
:53 ، والله جل جلاله لطيف بعباده {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ
مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ }سورة الشورى آية :19، لطيف بهم
في تقديره ، لطيف بهم في تشريعه ، لطيف بهم في جوده وكرمه ، بين لهم طريق
السعادة وطريق النجاة {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }سورة البلد آية :10،
وذلك على ألسنة الأنبياء والرسل – عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام – وبما
أنزله عليهم من كتب فيها الهدى والنور ، وهو سبحانه يحب المحسنين من عباده
وأعد لهم أجرا عظيما ، ويقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات ، وهو أرحم
الراحمين .

- والمسلم عظيم الحب لنبيه - صلى الله
عليه وآله وسلم - الذي مدحه ربه {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }سورة
القلم آية:4، ووصف رسالته بأنها رحمة للعالمين {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ
إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }سورة الأنبياء آية :107، وزكى الله
تعالى منهجه {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }سورة
المؤمنون آية :73 ، بعثه الله تعالى تزكية للمؤمنين ، وليعلمهم الكتاب
والحكمة ، وليخرجهم من الظلمات إلى النور ، فكان بالمؤمنين كما وصفه الله
تعالى {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا
عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }سورة
التوبة آية:128، فلا تعجب من حب المسلم لنبيه صلى الله عليه وسلم ، ولا
تعجب من تمسكه بهديه وسنته ، ولا تعجب من نصرته لسنته ، فأمنية المؤمن أن
يحشر معه( فالمرء مع من يحب ).

- والمسلم عظيم الحب لكتاب ربه ، فإيمانه
به سبب لهداه { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
}سورة البقرة آية:2، ويهديه للتي هي أقوم في أمور دينه ودنياه { إِنَّ
هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً
كَبِيراً }سورة الإسراء آية:9، واثق في سلامته من كل عيب ؛ فلا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ
يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }سورة فصلت
آية:42 ؛ فقد وعد الله تعالى بحفظه { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }سورة الحجر آية:9.

- والمسلم عظيم الحب للإسلام ، لأنه دين
كامل ، جاء بشريعة ميسرة { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً
}سورة المائدة آية:3، دين من اتبعه فقد هدي { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ
فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }سورة طه آية:123 .

لقد جاء الإسلام بما يحقق الحياة السعيدة ، والعيش الطيب للناس في كل زمان
ومكان ، فهو شرع الحكيم العليم ، { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }سورة الملك آية:14؛ لذلك يتجلى حب المسلم لدينه في
قوة تمسكه به ، واعتزازه به ، وصبره عليه ، ودعوته الناس إليه ، فالعالم
اليوم كالقرية الواحدة أصبح سلوك البشر فيه صفحة مكشوفة يراها ويقرؤها كل
الناس ، فيصدق وصف المسلم بأنه محب لدينه حينما تظهر قوة التزامه به
واستقامته عليه في واقع حياته اليومية قولا وعملا : في المسجد و البيت
والشارع والحي والسوق والمدرسة والمصنع و ....و....، وهذا له أكبر الأثر
في احترام الآخرين للإسلام ، ثم حبهم له .

- والمسلم عظيم المحبة للمؤمنين ،{
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }سورة الحجرات آية:10، يألفهم ويألفونه{
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ }سورة الأنفال آية:63.يرحمهم ويرحمونه ، يحب
لهم الخير كما يحبه لنفسه ، يجتمع معهم ويتوحد على نور من كتاب الله تعالى
، وسنة رسوله – صلى الله عليه وآله وسلم – عارضاً لكل قول وهدي ونهج بشري
على ما جعله الله سبباً في الألفة والمحبة والاجتماع {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي
الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ
وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }سورة النساء آية:59 ، وهو بذلك
يُكوِّن معهم أمةً تحقق وصف {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ }سورة آل عمران آية:110، وتقود البشرية بقوتها الإيمانية ،
والعلمية ، والاقتصادية ، والتقنية ، والصناعية ، والإعلامية ،و...و...إلى
بر الأمان ، وطريق الرحيم الرحمن .

- وفي ظل هذه الصور المشرقة لمعنى
الحب في حياة المسلم ، ترفل الأسرة المسلمة في ثوب السعادة والمودة
والرحمة ، فتعيش الزوجة مع زوجها حباً يجعل جنبات حياة أسرتهم جنة الدنيا
، تهب عليهم نسمات بر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وتقدير الجار فتزيد
الحياة غبطةً وسرورا، فيقوم المجتمع المسلم على أساس قوي يربط لبناته
التراحم والتعاون والتكافل.

- والمسلم أرحم الناس بالناس ، يريد لهم
الخير والهداية للإسلام ، لأنه على يقين من قول الله تعالى : {إِنَّ
الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ
الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ
وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }سورة
آل عمران آية:19. وقوله تعالى :{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }سورة آل
عمران آية:85 . وعلى يقين من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( والذي
نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ، ولا نصراني ، ثم يموت
ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )) رواه مسلم ، حديث رقم
153 .

- يحب لهم الخير فيدعوهم إلى الإسلام ،
لينتشلهم من حياة الحيرة والتيه والضياع والشقاء ، إلى حياة الإسلام
المطمئنة {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن
يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }سورة الملك آية:22 .

- يحب لهم الخير ، ليحررهم من عبادة العباد إلى عبادة الله الحي القيوم رب العباد .

- إن أسمى معاني الحب يسطره المسلم بحرصه على
رفع مكانة الناس ، وإطلاق سراح عقولهم ونفوسهم وعواطفهم وأجسادهم من أسر
حقول التجارب التي بناها لهم في واحة السراب ( الملأ من البشر) الذين
أذلوهم بتسلطهم ، وحيروهم بفلسفاتهم ، ووأدوا إنسانيتهم تحت عجلات
اقتصادهم ، و....و...، لقد أثبت التاريخ ولا زال إفلاس المناهج البشرية
التي ما زادت الناس إلا حيرة وشقاء ، وصدق الله القائل :{وَلَوِ اتَّبَعَ
الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن
فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم
مُّعْرِضُونَ }سورة المؤمنون آية:71 ، لهذا أخذ المسلم المحب الخير
للبشرية ينادي بسلوكه وبلسانه وبكل وسائل الاتصال الحديثة : اتبعون أهدكم
سبيل الرشاد .

- فهل رأيت حباً أصدق وأوسع وأشمل من حب المسلم والمسلمة ؟!

- لذلك كله كان موقع – روح الإسلام والإيمان – ليحقق الأهداف التالية بعون الله تعالى :

1. بيان عظمة الإسلام ، ورحمته للناس .
2. تبصير المسلمين بدينهم ، وتفقيههم فيه .
3. دعوة غير المسلمين إلى الإسلام بمختلف اللغات .
4. إحياء الشعور بمعنى الجسد الواحد لدى المسلمين ، وخاصة الأقليات المسلمة في العالم .
5. بعث حب نصرة الإسلام ( البلاغ ) في نفوس المسلمين بكل لسان .
6. تكوين مكتبة إسلامية ، تعين كل مسلم ومسلمة في عبادته ودعوته .
7. تعليم اللغة العربية بأشهر اللغات العالمية : الإنجليزية – الصينية –
الفرنسية – الأسبانية – البرتغالية – الألمانية – التركية - ......


وختاما ً :


زمزم فينا ولكن أين من ... ...... يقنع الناس بجدوى زمزم


اللهم اهدنا وسددنا ، ووفقنا إلى سواء السبيل .

____________________________________________

____________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamiman.roo7.biz
بلخير ايمان
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 907
العمر : 23
العمل/الترفيه : student
السٌّمعَة : 10
نقاط : 5887
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحب الإسلامي   الخميس يونيو 25, 2009 5:18 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخي سامي

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

اللهم اجعلنا من محبي حبيبك ومن المقتدين به اللهم صل على محمد ما ذكره الذاكرون الابرار و صل على محمد ما

تعاقب الليل و النهار و صل على محمد و على المهاجرين و الانصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هند
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 531
العمر : 25
الموقع : www.algerieinfo.com
العمل/الترفيه : اذكر ربك حيثما كنت
المزاج : حسب الضروف
السٌّمعَة : 6
نقاط : 4858
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحب الإسلامي   الجمعة مارس 19, 2010 6:02 pm

بارك الله فيك

____________________________________________

____________________________________________

أدعوا لى :
( اللَهمَ سَدِدْ خطَاها وَ بلِغها مُنَاها وَ اجْعَلْ الجَنَة َمثوَاها)

http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/monthly_05_2009/post-93577-1243642815.gif

[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الإسلام والإيمان :: روح الاسلام للنقاش :: منتدى الحقائق الإسلامية-
انتقل الى: