روح الإسلام والإيمان
زائرنا الكريم نتمنى تسجيلك والإنضمام إلى أسرتنا بالضغط على تسجيل

وأنت عضونا الكريم تفضل بالدخول بالضغط على الدخول


روح الإسلام والإيمان طريق للتوبة ومعرفة طريق الرحمن قد نخطأ ونصيب ونسقط ونقف من جديد ونكرم ونهان ولكن باب القدوس مفتوح يقبل كل عاص تائب وكل كافر قد أسلم وكل من طرق بابه لن يخذل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أنواع المحبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الفردوس
عضو ثمين
عضو ثمين


انثى عدد الرسائل : 184
العمر : 38
العمل/الترفيه : لا أعمل
السٌّمعَة : 4
نقاط : 4677
تاريخ التسجيل : 02/05/2009

مُساهمةموضوع: من أنواع المحبة   السبت مايو 23, 2009 12:58 pm

[size=18]
من أنواع المحبة
- محبة الله وهي لا تكفي وحدها في النجاة من عذابه والفوز برضاه، فإن المشركين وعبَّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله، لكنهم يشركون به ويخالفون شريعته.
- محبة ما يحب الله، وهذه هي التي تدخل العبد في الإسلام وتخرجه من الكفر، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها.
- الحب لله وفيه، وهي من لوازم محبة ما يحب الله، ولا تستقيم محبّة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله.
- المحبة مع الله وهي المحبة الشركية، وكل من أحبّ شيئاً مع الله، لا لله ولا من أجله ولا فيه، فقد اتخذه نداً من دون الله، وهذه محبة المشركين.
- المحبة الطبيعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه، كمحبة العطشان للماء والجائع للطعام ومحبة النوم والزوجة والولد، فتلك لا تذم إلا إذا ألهتْ عن ذكر الله وشغلت عن محبته، كما قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله"، وقال تعالى "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله".[/
size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن الزيبان
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 38
العمل/الترفيه : تجارة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3428
تاريخ التسجيل : 10/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أنواع المحبة   الخميس يونيو 11, 2009 10:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على خير خلق الله المصطفى الأمين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد :
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم .

مشكورة أختي على الموضوع ، إسمحي ادلي بالمشاركة ........


أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ( صحيح الجامع 2539)
والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً
* ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941
قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
* ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم
وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31
* ( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958
قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم
* ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288
فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة
* ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)
أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء

عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري و مسلم .

اللهم إني أسألك حبك و حب من يحبك و حب كل عمل يقربني إلى حبك
O Allah, I ask You to bless me with Your love, make me love who loves You, and guide me to every deed You love



آخر دعوانا : الحمد لله رب العالمين .................. السلام عليكم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هند
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 531
العمر : 25
الموقع : www.algerieinfo.com
العمل/الترفيه : اذكر ربك حيثما كنت
المزاج : حسب الضروف
السٌّمعَة : 6
نقاط : 4858
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أنواع المحبة   الخميس مارس 18, 2010 11:36 pm

بارك الله فيك

____________________________________________

____________________________________________

أدعوا لى :
( اللَهمَ سَدِدْ خطَاها وَ بلِغها مُنَاها وَ اجْعَلْ الجَنَة َمثوَاها)

http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/monthly_05_2009/post-93577-1243642815.gif

[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلخير ايمان
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

انثى عدد الرسائل : 907
العمر : 23
العمل/الترفيه : student
السٌّمعَة : 10
نقاط : 5887
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أنواع المحبة   الجمعة مارس 19, 2010 11:33 pm


____________________________________________

____________________________________________

سبحان الله العظيم ، سبحان الله و بحمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أنواع المحبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الإسلام والإيمان :: شباب الإسلام-
انتقل الى: